183

The Fundamental in Sunnah and Islamic Jurisprudence - Islamic Beliefs

الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

٦٧ - ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ (١).
٦٨ - ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ (٢) ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ (٣).
٦٩ - ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ (٤).
٧٠ - ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (٥).
٧١ - ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (٦).
٧٢ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾ (٧).
٧٣ - ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ (٨).
٧٤ - ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (٩).
٧٥ - ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...﴾ (١٠).
٧٦ - ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١).
هذه نماذج من القرآن على شعب الإيمان، والأمر واسع، لأن بعض شعب الإيمان المأمور بها يقابلها ترك وكف ونهي، فلو أدخلنا المأمورات وما يقابلها من المنهيات لزادت شعب الإيمان عن البضعة والسبعين، ومن تتبع الأمر على ما ذكرناه تأكد من ذلك، وإنما نحن هنا نعطي نماذج وإلا فقد خصت الشعب بالتأليف وخص ما يقابلها من معاص بالتأليف، ولنعر بعض ما ورد في السنة من شعب:

(١) الأحزاب: ٣٥.
(٢) ص: ٨٣.
(٣) ص: ٤٦.
(٤) الشورى: ٣٧.
(٥) الشورى: ٣٨.
(٦) الشورى: ٣٩.
(٧) الحجرات: ١٥.
(٨) الطور: ٣٦.
(٩) المجادلة: ١١.
(١٠) المجادلة: ٢٢.
(١١) المنافقون: ٨.

1 / 195