50The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHSoruşturmacıحمزة مصطفى حسن أبو توهةYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarقلنا في ترجمة الغزي إن له ثلاثة شروح على الألفية، منظومان ومنثور، ونحن نبين علاقة هذه الشروح فيما بينها.الأصل في الشروح الثلاثة هو الشرح المنثور، ويدلل على ذلك أن الغزي في النظم يحيلك عليه في أكثر من موضع، ومن ذلك قوله (^١):هَذَا لِسِيبَوَيْهِ مَعْ أَعْيَانِ ... أَئِمَّةِ النُّحَاةِ وَالقَوْلَانِمِنْ تِسْعَةٍ مَذَاهِبًا بَلْ عَشَرَه ... فِي الأَصْلِ قَدْ ذَكَرْتُهَا مُخْتَصَرَهوقوله (^٢):كَـ"عَامِرٌ قَامَ وَزَيْدٌ لُمْتُهُ" ... إِذْ لَيْسَ رَابِطٌ كَمَا بَيَّنْتُهُفِي أَصْلِ ذَا الشَّرْحِ بِلَفْظٍ اتَّضَحْ ... وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الذِي مَرَّ رَجَحْأما الشرح الثالث فهو شرح منظوم أيضًا، وهو اختصار للكتاب الذي بين أيدينا، والمختصر يقع في خمسة آلاف بيت تقريبًا، قال في مقدمته:وَبَعْدُ فَالنَّحْوُ عَظِيمُ المَنْزِلَه ... إِذْ كُلُّ عِلْمٍ مُطْلَقًا يَحْتَاجُ لَهْوَمِنْ أَجَلِّ كُتْبِهِ وَأَنْفَسِ ... أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكِ الأَنْدَلُسِيقَدْ جَمَعَتْ مُهِمَّ هَذَا الفَنِّ ... فَلَيْسَ عَنْهَا طَالِبٌ يَسْتَغْنِيوَكُنْتُ قَدْ شَرَحْتُهَا فِيمَا مَضَى ... شَرْحًا نَفِيسًا مُسْتَجَادًا مُرْتَضًىمُهَذَّبَ الوَضْعِ مَعَ الوُضُوحِ ... مُسْتَوْعِبًا مَقَاصِدَ الشُّرُوحِمَعَ زِيَادَاتٍ عَلَيْهَا جَمَّه ... وَمَعَ أَبْحَاثٍ بِهِ مُهِمَّهوَقَدْ سُئِلْتُ فِي انْتِخَابِ الدُّرَرِ ... مِنْ بَحْرِهِ وَفِي احْتِلَابِ الدَّرَرِوَفِي اهْتِصَارِ غُصْنِهِ لِلقَاطِفِ ... وَفِي اخْتِصَارِ مَتْنِهِ لِلوَاقِفولعل الله ييسر لي بإذنه ومنه وكرمه إخراج هذين الشرحين قريبًا بإذن الله تعالى.(^١) انظر: البيت ٧٧٧ وما بعده.(^٢) انظر: البيت ٣١٩٤ وما بعده.1 / 52KopyalaPaylaşAI Sormak