332

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

Soruşturmacı

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
٣٨٥١ - لِذِي إِضَافَةٍ كَـ"فِي أَرْبَعَةِ ... أَيَّامٍ" (^١) الحَالُ "سَوَا" أَوْ صِفَةِ
٣٨٥٢ - كَنَحْوِ "فُلْكٍ مَاخِرٍ فِي اليَمِّ" ... يَتْلُوهُ "مَشْحُونًا" (^٢) أَتَى فِي النَّظْمِ
٣٨٥٣ - أَوْ وَاقِعٍ مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ نَحْوُ "مَا ... أَتَى فَتًى مُبْتَسِمًا" وَنُظِمَا ... /٧٤ أ/
٣٨٥٤ - مَا حُمَّ مِنْ مَوْتٍ حِمًى وَاقِيَا ... وَلَا يُرَى مِنْ أَحَدٍ بَاقِيَا (^٣)
٣٨٥٥ - ثُمَّ مُضَاهِي النَّفْيِ الِاسْتِفْهَامُ ... وَالنَّهْيُ نَحْوُ "هَلْ أَتَى إِمَامُ
٣٨٥٦ - مُسْتَجْمِعَ الشُّرُوطِ؟ " وَالنَّهْيُ كَـ"لَا ... يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا"
٣٨٥٧ - ثُمَّ بِلَا مُسَوِّغٍ فَقَدْ يُرَى ... ذُو الحَالِ مَعْ قِلَّتِهِ مُنَكَّرَا
٣٨٥٨ - كَنَحْوِ "صَلَّى جَالِسًا وَصَلَّى ... وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا" (^٤) نَقْلَا
٣٨٥٩ - عَنِ النَّبِيِّ فِي الحَدِيثِ وَنَقَلْ ... عَمْرٌو (^٥) "عَلَيْهِ مِئَةٌ بِيضًا" (^٦) وَهَلْ
٣٨٦٠ - يُقَاسُ أَو لَا فِيهِ خُلْفٌ وَاعْتُمِدْ ... قَوْلُ الذِي يَقُولُ إِنَّهُ اطُّرِدْ

(^١) فصلت ١٠.
(^٢) إشارة إلى قوله من البسيط:
نجيت يا رب نوحًا واستجبت له ... في فلك ماخر في اليم مشحونًا
الشاهد فيه مجيء "مشحونًا" حالًا من نكرة والمسوغ الوصف. انظر: اللمحة ١\ ٣٨٩ وشرح الأشموني ٢\ ١٢ وشرح ابن عقيل ٢\ ٢٥٩ والتصريح ١\ ٥٨٥ وشرح التسهيل ٢\ ٣٣١ وشرح ابن الناظم ٢٣٣.
(^٣) هذا الشاهد من السريع، والغريب أن الشارح ﵀ أدخله كما هو في الرجز، الشاهد فيه مجيء الحال من نكرة ومسوغ ذلك سبقها بالنفي. انظر: شرح الأشموني ٢\ ١٢ والمقاصد النحوية ٣\ ١١٧٠ وشرح ابن عقيل ٢\ ٢٦٠ وتمهيد القواعد ٥\ ٢٢٧٨ والتذييل والتكميل ٩\ ٦٢.
(^٤) هذا حديث عن عائشة قالت: "صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاك، فصلى جالسًا وصلى وراءه قوم قيامًا"، الشاهد فيه مجيء الحال من النكرة من غير مسوغ وهو مذهب سيبويه. انظر: المسائل السفرية ١١ والتصريح ١\ ٥٨٨.
(^٥) انظر: الكتاب ٢\ ١١٢.
(^٦) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٧٤٠ والأشباه والنظائر ٣\ ٤٥٢ والكتاب ٢\ ١١٢.

1 / 336