253The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHSoruşturmacıحمزة مصطفى حسن أبو توهةYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılar٢٧٠٠ - "دَرَى" وَ"أَلْفَى" وَ"تَعَلَّمْ"، "وَجَدَا" ... دَلَّ عَلَى اليَقِينِ حَيْثُ وُجِدَا٢٧٠١ - "زَعَمَ" مَعْ "جَعَلَ"، "عَدَّ" وَ"حَجَا" ... وَ"هَبْ" عَلَى الظَّنِّ يَدُلُّ حَيْثُ جَا٢٧٠٢ - "عَلِمَ" مَعْ "رَأَى" بِوَجْهَيْنِ أَتَى ... وَالأَغْلَبُ اليَقِينُ فِيهِ ثَبَتَا٢٧٠٣ - "حَسِبَ" مَعْ "خَالَ" وَأُمُّ البَابِ "ظَنّْ" ... كَذَاكَ وَالأَغْلَبُ أَنْ تُفِيدَ ظَنّْ (^١)٢٧٠٤ - وَكُلُّ الَافْعَالِ التِي كَـ"صَيَّرَا" ... أَيْضًا بِهَا انْصِبْ مُبْتَدًا وَخَبَرَا٢٧٠٥ - كَـ"تَرَكَ"، "اتَّخَذَ" مَعْ "وَهَبَ"، "رَدّْ" ... "تَخِذَ" مَعْ "جَعَلَ" لَا مَا كَـ"اعْتَقَدْ"٢٧٠٦ - أَوْ نَحْوِ "أَلْفَى" فَيُقَالُ "صَيَّرَا" ... "أَصَارَ ذَا المَاءَ الإِلَهُ حَجَرَا"٢٧٠٧ - وَلَعِبَتْ طَيْرٌ بِهِمْ أَبَابِيلْ ... فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ (^٢)٢٧٠٨ - كَذَا "تَرَكْنَا بَعْضَهُمْ" (^٣) وَ"اتَّخَذَا ... نَدًى مِنَ الطِّيبِ الرَّفِيعِ ذَا شَذَا"٢٧٠٩ - "وَهَبَنِي اللهُ فِدَاكَ" مِثْلَ "رَدّْ ... وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودًا" (^٤) قَدْ وَرَدْ٢٧١٠ - "تَخِذْتُ بَكْرًا هَادِيًا" وَ"جَعَلَا ... زَيْدًا إِمَامًا فِي المُصَلَّى" مَثَلَا٢٧١١ - وَنَحْوُ ذَا وَهَذِهِ الأَفْعَالُ ... ثَلَاثَةٌ أَحْكَامُهَا الإِعْمَالُ٢٧١٢ - تَقَعُ فِي الجَمِيعِ وَهْوَ الأَصْلُ ... وَالثَّانِيُ التَّعْلِيقُ وَهْوَ بَطْلُ(^١) أي "ظَنًّا".(^٢) مشطور الرجز هذا لرؤبة، الشاهد فيه مجيء "صير" بمعنى التحويل من حال لحال ونصب مفعولين بها. انظر: أوضح المسالك ٢\ ٥٢ وشرح الأشموني ١\ ٣٦١ ومعاني القرآن للأخفش ١\ ٣٢٩ وسر صناعة الإعراب ١\ ٣٠٥ والكتاب ١\ ٤٠٨ والمقتضب ٤\ ١٤١.(^٣) الكهف ٩٩.(^٤) إشارة إلى قول عبد الله بن الزبير من الوافر:فردّ شعورهن السود بيضًا ... ورد وجوههن البيض سودًاالشاهد فيه مجيء الفعل "رد" للتصيير. انظر: شرح الأشموني ١\ ٣٦٣ وشرح التسهيل ٢\ ٨٢ ولسان العرب ٣\ ٢١٩ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٥٤٨ وشرح ابن عقيل ٢\ ٤٢ وخزانة الأدب ٢\ ٢٦٤ وعروس الأفراح ٢\ ٢٤١ وتعليق الفرائد ٣\ ١٩٧.1 / 257KopyalaPaylaşAI Sormak