109The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHSoruşturmacıحمزة مصطفى حسن أبو توهةYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılar٧٦٢ - مُفْرَدَةً أَوْ لَا فَتُعْرَبْنَ هِيَهْ ... إِعْرَابَ جَمْعٍ خَصَّهَا أَوْ تَثْنِيَه٧٦٣ - وَإِنْ تَكُنْ قَدْ جُمِعَتْ مُكَسَّرَه ... فَلْتُعْرَبَنْ بِالحَرَكَاتِ الظَّاهِرَه٧٦٤ - وَجَامِعُ الشُّرُوطِ مَا قَدْ مَثَّلَا ... بِهِ كَـ"جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلَا"٧٦٥ - "أَخُو" مُكَبَّرٌ وَمُفْرَدٌ مُضَافْ ... إِلَى "أَبِيكَ" وَ"أَبِي" كَذَا يُضَافْ٧٦٦ - لِلكَافِ ثُمَّ "ذَا" مُضَافٌ لِـ"اعْتِلَا" ... وَهْوَ مُنَكَّرٌ خِلَافَ مَا خَلَا٧٦٧ - وَأَحْسَنَ النَّاظِمُ فِيمَا رَتَّبَا ... فَإِنَّ "ذَا" مُحَتَّمٌ أَنْ يُعْرَبَا٧٦٨ - بِذِي الحُرُوفِ وَالشُّرُوطُ تَلْزَمُ ... فِيهِ لِذَا قَدَّمَهُ ثُمَّ "الفَمُ"٧٦٩ - بِغَيْرِ مِيمٍ مِثْلَهُ فِي مَا سِوَى ... إِضَافَةٍ لِليَا فَلَوْلَاهَا اسْتَوَى٧٧٠ - مَعْهُ لِذَا أَخَّرَهُ ثُمَّ قَرَنْ ... بَيْنَ "أَبٍ"، "أَخٍ"، "حَمٍ" كَذَا لِأَنَّ٧٧١ - تِلْكَ إِذَا أَضَفْتَهَا لَا لِليَا ... قَدِ اسْتَوَتْ فِي الحُكْمِ قُلْتُ وَهْيَا٧٧٢ - قَدْ رُتِّبَتْ تَرَتُّبًا طَبْعِيَّا ... لَفْظًا وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ شَرْعِيَّا٧٧٣ - وَالهَنُ ذَا الإِعْرَابُ فِيهِ قَدْ نَدَرْ ... لِأَجْلِ ذَا أَخَرَّهُ كَمَا ذَكَرْ٧٧٤ - وَالسِّتَّةُ الأَسْمَاءُ وَالمُثَنَّى ... وَالجَمْعُ مَا فِيهَا هُنَا ذَكَرْنَا٧٧٥ - مِنْ كَوْنِهَا قَدْ أُعْرِبَتْ بِالأَحْرُفِ ... مُرَجَّحٌ خَالٍ مِنَ التَّكَلُّفِ ... /١٦ أ/٧٧٦ - وَقِيلَ بَلْ بِحَرَكَاتٍ تُعْرَبُ ... عَلَى الحُرُوفِ قُدِّرَتْ وَيُنْسَبُ٧٧٧ - هَذَا لِسِيبَوَيْهِ (^١) مَعْ أَعْيَانِ ... أَئِمَّةِ النُّحَاةِ وَالقَوْلَانِ٧٧٨ - مِنْ تِسْعَةٍ مَذَاهِبًا بَلْ عَشَرَه (^٢) ... فِي الأَصْلِ قَدْ ذَكَرْتُهَا مُخْتَصَرَه (^٣)(^١) انظر: الكتاب ٤\ ٢٣٠.(^٢) انظر: همع الهوامع ١\ ١٣٦.(^٣) يقصد به الشرح المنثور وهو أول شروحه على الألفية وهذا النظم فرع عن المنثور.1 / 113KopyalaPaylaşAI Sormak