394

The Clear Statement on the Mistakes of Those Who Pray

القول المبين في أخطاء المصلين

Yayıncı

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

لبنان

ذكر العلماء أن تصديق العرّاف والكاهن والمنجّم من الكبائر (١) .
وقد قال ﷺ في النهي عن ذلك: من أتى عرّافًا أو كاهنًا فصدّقه بما يقول: فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ (٢) .
وقال ﷺ: من أتى عرّافًا فسأله عن شيء، لم تُقبلْ له صلاة أربعين يومًا (٣) .
ولا أدري بعد ذلك، كيف يعكف النّاسُ على أمثال تلك التّرهات والخزعبلات والأباطيل، معرضين عن هدي المعصوم ﷺ وما جاء به؟ !
[٦٤] * أخطاء المصلّين في صلاة العيدين:
النّاس في فهم العيد صنفان:
صنف لا يفهمون منه إلا بطالة؟، يأخذ النّاسُ فيها نصيبهم، من اللهو واللعب، والمتعة بطيب الطّعام وحسن الثّياب، وهؤلاء تراهم، يدّخرون للعيد ويعدّون له العدّة، قبل حلوله بأشهر.
وصنف يفهم في العيد ما هو أسمى من ذلك وارفع وأجلّ.
فأما الصّنف الأول:

1 / 397