349

The Clear Statement on the Mistakes of Those Who Pray

القول المبين في أخطاء المصلين

Yayıncı

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

لبنان

وفعلها هو ﷺ. ولم يكن في زمن النبي ﷺ غير الأذان بين يدي الخطيب.
قال الشافعي: «وأحب أن يؤذّن مؤذّن واحد، إذا كان على المنبر، لا جماعة مؤذنين» ثم ذكر عن السائب بن يزيد: أن الأذان كان أوّله للجمعة حين يجلس الإمام على المنبر، على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، فلما كانت خلافة عثمان، وكثر الناس، أمر عثمان بأذان ثان، فأذّن به، فثبت الأمر على ذلك.
وعلّق عليه بقوله: «وقد كان عطاء ينكر أن يكون عثمان أحدثه، ويقول: أحدثه معاوية. وأيّهما كان، فالأمر الذي على عهد رسول ﷺ أحبّ إليّ» (٣) .
ومن الجدير بالذّكر أن الأذان الذي أحدثه عثمان ﵁ كان على الزَّوْراء، وهي دار في السوق، ووقع التصريح بالسبب في يعض روايات حديث السائب، ففي بعضها: «فلما كان خلافة عثمان، وكثر الناس، وتباعدت المنازل،. . .» (٤) .
وفي بعضها: «ليعلم الناس أن الجمعة قد حضرت» (٥) .

1 / 352