336

The Clear Statement on the Mistakes of Those Who Pray

القول المبين في أخطاء المصلين

Yayıncı

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

لبنان

الزيادة منها.
وراجع تفصيل هذا البحث في «نيل الأوطار» للشوكاني و«المحلى» لابن حزم (١) .
ومما مضى: تعلم تساهل أكثر النّاس بهذا الواجب يوم الجمعة، فقلَّ مَنْ يغتسل منهم لهذا اليوم، ومن اغتسل فيه فإنما هو للنظافة، لا لأنه من حق الجمعة، فالله المستعان (٢) .
[٣/٥٨] * الكلام وعدم الاستماع لخطيب الجمعة:
مضى في حديث أوس: «من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، واستمع ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة أجر سنة: صيامها وقيامها» (٣) .
فقد يبكر المصلّي ويغتسل ويمشي ولا يركب، لكن لايدنو من الإمام، فتراه قد استروح مكانًا ما، فجلس فيه، ويكون بعيد عن الخطيب، وقد سبق قوله ﷺ: «فإن الرجل لايزال يتباعد حتى يؤخّر في الجنة، وإنْ دخلها» .
وبعض المبكّرين الذين يدنون من الإمام، قد يضيّعون على أنفسهم ثواب الجمعة، بفعلهم بعض الأمور جهلًا، ويظنون أنهم يحسنون صنعًا.
[٤/٥٨] فبعضهم يدور على المصلّين بشرب الماء، والإِمام يخطب.
قال الإِمام مالك: «لا أحبّ لأحدٍ أن يشرب الماء يوم الجمعة، والإِمام يخطب، ولا يسقي

1 / 339