619

The Book of Strictures

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

Soruşturmacı

رسالة الدكتوراة - جامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال شعبة الدراسات الإسلامية

Yayıncı

دار أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

وأما حد الحرابة، فأسقطوه عن الجماعة المحاربة، إذا كانت معهم امرأة زانية؛ أو صبي بِغَاءٍ؛ فكلما زاد جُرمهم عندهم، سقط الحد عنهم! !
وأما القتل، فاسقطوا القصاص عمن قتل ابنه عَمْدًا أَوْ عبده عمدا (^١)، وقتلوا ألف مسلم قتلوا يهوديا سمعوه يسب رسول الله ﷺ وأسقطوا القصاص عمن أخذ هراوة، فضرب بها رأس مسلم حتى تطايرت شؤون رأسه، وانتثر دماغه، ومات (^٢).
فاعجبوا لهذه الفضائح المُردية، والقبائح المبدية (^٣)، فهذا عملهم في نصوص القرآن والسنن الثابتة عن رسول الله ﷺ (^٤)، في رد كل ذلك ومعصيته، وأخذهم بالمكذوب، والموضوع، وتناقضهم في ذلك؛ ونعوذ بالله من الخذلان.
وَأَمَّا مَا مَوَّهُوا به بتعلقهم (^٥) بالصحابة ﵃ (^٦) فنحن أيضا إن شاء الله تعالى محتسبون الأجرَ عند الله تعالى في تَجلِيَتِهمْ عن هذا المشرب، وبيان كذبهم في ادعائه، كما فَعَلْنَا في السنن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(^١) انظر: مختصر الطحاوي (ص ٢٣١) وبدائع الصنائع (٧/ ٢٣٥) والمحلى (١٠/ ٣٤٨).
(^٢) انظر: بدائع الصنائع (٧/ ٢٣٩).
(^٣) كذا.
(^٤) ساقطة من (ت).
(^٥) كذا ولعلها "من تعلقهم" والله أعلم.
(^٦) ساقطة من (ت).

2 / 628