612

The Book of Strictures

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

Soruşturmacı

رسالة الدكتوراة - جامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال شعبة الدراسات الإسلامية

Yayıncı

دار أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

في الزكاة (^١)، وإنفاقه ﵇ أمواله بالمدينة وفدك وخيبر (^٢)، وغير ذلك كثير جدا، وفيما ذكرنا كفاية لمن عقل ونصح نفسه بتوفيق الله تعالى لَهُ (^٣).
* * *

= من حديث أبي محذورة ﵁.
وأما أذان أهل المدينة: فأخرجه البخاري في الأذان باب بدء الأذان برقم (٦٠٣)، ومسلم في الصلاة، باب بدء الأذان (٤/ ٧٥) وأبو داود في الصلاة، باب كيف الأذان؟ برقم (٤٩٩)، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في بدء الأذان برقم (١٨٩)، وابن ماجه في الأذان، باب بدء الأذان برقم (٧٠٦)، من حديث ابن عمر ﵄.
(^١) من هذه الأخبار ما أخرجه البخاري في الزكاة، باب خرص التمر برقم (١٤٨١) عن أبي حميد الساعدي وذكر الحديث وفيه قال النبي ﷺ: "اخرصوا ... ".
(^٢) أخرج البخاري في كتاب فرض الخمس، باب فرض الخمس برقم (٣٠٩٢)، عن عائشة أن فاطمة ﵍ ابنة رسول الله ﷺ سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله ﷺ أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ﷺ مما أفاء الله عليه، فقال أبو بكر: "إن رسول الله ﷺ قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فغضبت فاطمة بنت رسول الله ﷺ، فهجرت أبا بكر ... قالت: وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ﷺ من خيبر وفدك، وصدقته بالمدينة ... ". قال الحافظ في الفتح (٦/ ٢٠٣): " ... وأما فدك - وهي بفتح الفاء والمهملة بعدها كاف -: بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل".
(^٣) سقطت "له" من (ت).

2 / 621