601

The Book of Strictures

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

Soruşturmacı

رسالة الدكتوراة - جامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال شعبة الدراسات الإسلامية

Yayıncı

دار أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

أبي هريرة (^١) وعمران بن الحصين (^٢)، ومعاوية بن الحكم (^٣) لكلامه ﵇، وكلام أصحابه ﵃ (^٤)، غير عامدين لذلك، وهم يعلمون أنهم في صلاة، وكل هؤلاء متأخر الإسلام بعد بدر بسنين (^٥).
ومن ذلك احتجاجهم في مخالفتهم السنة الثابتة من قوله ﵇ في غزوة حنين: "من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه" (^٦)، بخبر البدري (^٧)، وخالد بن الوليد، وعوف بن مالك (^٨)، وكان في غزوة مؤتة قبل حنين بسنة أو نحوها (^٩).
* * *

(^١) مر تخريج حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين.
(^٢) مر تخريج حديث عمران بن الحصين في قصة الخرباق.
(^٣) مر تخريج حديث معاوية بن الحكم ومعاوية بن الحكم السلمي، كان يسكن بني سليم وينزل المدينة، له صحبة، يعد في أهل الحجاز، روى عن النبي ﷺ حديثا، حدث عنه ابنه كثير، وعطاء بن يسار، لم أقف على وفاته، أخرج له مسلم والترمذي والنَّسائي وأبو داود، انظر: الاستيعاب (٣/ ٢٥٤) والإصابة (٦/ ١١٨) والخلاصة (ص ٣٨١).
(^٤) سقط الترضي عن الصحابة من (ت).
(^٥) سَبَقَ فقه المسألة.
(^٦) تقدم تخريجه.
(^٧) كذا وقع في النُّسْختين، ويفهم من إحالة المؤلف أن خبرا يرويه صحابي بدري في هذا المعنى؛ والغالب على الظن أن المؤلف يشير إلى خبر قتل أبي جهل يوم بدر وأن الرسول ﷺ قضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح وقد مر تخريجه.
(^٨) تقدم تخريج خبر عوف بن مالك مع خالد بن الوليد.
(^٩) قد تقدم للمؤلف مثل هذا الاعتراض.

2 / 610