فيه مسائل:
الأولى: الحكمة في خلق النجوم
الثانية: الرد على من زعم غير ذلك.
بعضا، وهذا أقرب إلى القواعد وأبين حتى لا تبقى دلالة النصوص غير معلومة; فتقيد النصوص بعضها ببعض.
وهناك احتمال: أن من كانت هذه حاله حري أن يختم له بسوء الخاتمة، فيموت كافرا، فيكون هذا الوعيد باعتبار ما يؤول حاله إليه، وحينئذ لا يبقى في المسألة إشكال; لأن من مات على الكفر; فلن يدخل الجنة، وهو مخلد في النار، وربما يؤيده قوله ﷺ " لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما "١ فيكون هذا قولا خامسا.
فيه مسائل:
الأولى: الحكمة في خلق النجوم: وهي ثلاث:
- أنها زينة للسماء.
- ورجوم للشياطين.
- وعلامات يهتدى بها.
وربما يكون هناك حكم أخرى لا نعلمها.
الثانية: الرد على من زعم غير ذلك؛ لقول قتادة: "من تأول فيها غير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به".
١ أخرجه البخاري في (الديات/٦٨٦٢) .