383

The Beneficial Speech on the Book of Tawheed

القول المفيد على كتاب التوحيد

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

محرم ١٤٢٤هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم "١ فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين.
الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين.
التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم; ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده.
العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء.

ظن فاسد كما سبق٢.
السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله ﷺ " لا تطروني " الحديث: معنى الإطراء: الغلو في المدح، والمبالغة فيه. وهذا الذي نهى عنه ﷺ وقع فيه بعض هذه الأمة، بل أشد; حتى جعلوا النبي ﷺ المرجع في كل شيء، وهذا أعظم من قول النصارى: المسيح ابن الله، وثالث ثلاثة. ومعنى: "بلغ"; أي: أوصل وبين.
الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين: وذلك بقوله ﷺ "هلك المتنطعون"; فلم يرد مجرد الخبر، ولكن التحذير من التنطع.
التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم: أي: لم تعبد هذه التماثيل إلا بعد أن نسي العلم واضمحل; ففيه دليل على معرفة قدر وجوده أي العلم، وأن وجوده أمر ضروري للأمة; لأنه إذا فقد العلم; حل الجهل محله، وإذا حل الجهل; فلا تسأل عن حال الناس; فسوف لا يعرفون كيف يعبدون الله، ولا كيف يتقربون إليه.
العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء فهذا من أكبر

١ البخاري: أحاديث الأنبياء (٣٤٤٥)، وأحمد (١/٢٣،١/٢٤) .
٢ انظر: (ص ٣٨٠) .

1 / 390