وهذه مرتبةٌ لا تنال بمجرد التعلم الإنساني، بل يتحلى المرء بهذه المرتبة بقوة العلم اللدني».
ثم ذكر حكاية أخرى موضوعة عن علي ﵁ وقال: «فإذا أراد الله تعالى بعبده خيرًا رفع الحجاب بين نفسه وبين النفس التي هي اللوح، فيظهر فيها أسرار بعض المكنونات، وانتقش فيها معاني ذلك المكنونات، فتعبر عنها كما تشاء لمن يشاء من عباده ...».
ثم قال: «لأن الواصلين إلى مرتبة العلم اللدني مستغنون عن كثرة التحصيل وتعب التعليم، فيتعلمون قليلًا، ويعلمون كثيرًا، ويتعبون يسيرًا، ويسترحيون طويلًا» (١).
أما وسيلة الحصول على هذا العلم فهي الخلوة الطويلة، والاحتجاب عن الخلق، مع عدم مشاغلة النفس بأي شيءٍ حتى قراءة القرآن وكتابة الحديث، كما صرح الغزالي وغيره (٢)، وأرقى من ذلك عندهم أن يظل يكرر: (هو .. هو ..) وهو واقفٌ على رأسه أيامًا وليالي حتى يسمع أو يرى من يخاطبه، فيتلقى منه، وهذه طريقة الحلاج، وأبي
(١) الرسالة اللدنية، ضمن: القصور العوالي من رسائل الغزالي (١/ ١١٤ - ١١٨)، تحقيق محمد مصطفى أبو العلا.
(٢) انظر: ولاية الله والطريق إليها، إبراهيم إبراهيم هلال (ص٦١ - ١٦٨).
1 / 137
أول واجب على المكلف
السمعيات
مصدر التلقي العقل مصدرا ومعارضا
اعتقادهم أن نصوص الوحي لا تفيد اليقين
التأويل
إسقاط قيمة النصوص في مجال العقيدة
الكشف والذوق والإلهام
النبوات
الإيمان
الخاتمة
The Ash'arite Method in Theology - The Greater | Usul