350

The Arab Woman in Her Age of Ignorance and Islam

المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها

Yayıncı

مكتبة الثقافة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٣٥٠ هـ - ١٩٣٢ م

Yayın Yeri

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Mısır
ما حرجتُ في ذلك. قالت والله ما يسوءني يا ابن هند أن يجري الله ذلك على يدي من يسعدني الله بشقائه. قال هيهات يا كثيرة الفضول: ما تقولين في عثمان بن عفان؟ قالت وما عسيت أن أقول فيه؟ استخلفه الناس وهم عنه راضون، وقتلوه وهم له كارهون. فقال معاوية إيها يا أم الخير! هذا والله أصلك الذي تبنين عليه قالت لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا. ما أردت لعثمان نقصًا وإن كان لسباقًا إلى الخيرات، وأنه لرفيع الدرجة. قال: فما تقولين في طلحة بن عبيد الله قالت وما عسى أن أقول لكم في طلحة؟ اغتيل في مأمنه، وأتى من حيث لم يحذر، وقد وعده رسول الله ﷺ الجنة. وقال فما تقولين في الزبير قالت يا هذا لا تدعني كرجيع الصبيغ يُعرك في المِركن قال حقا لتقولن ذلك وقد عزمت عليك. قالت وما عسيت أن أقول في الزبير ابن عمة
رسول الله ﷺ وحواريه، وقد شهد له رسول الله ﷺ بالجنة. ولقد كان سابقًا إلى كل مكرمة في الإسلام، وإني أسألك بحق الله يا معاوية فإن قريشًا تحدث أنك أحلمها، وأسألك تسعني بفضل حلمك، وأن تعفني من هذه المسائل، وخذ فيما شئت من غيرها قال نعم وكرامة. قد أعفيتك، وردها مكة إلى بلدها.

2 / 163