339

The Approach of Sheikh Abdul Razzaq Afifi and His Efforts in Establishing Creed and Responding to Opponents

منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين

وقال: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ النحل: ٣٦، وقال: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥)﴾ الزخرف: ٤٥.
وقال في الفروع العملية: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ المائدة: ٤٨، فدل ذلك على اتفاقهم في الأصول واختلافهم في الفروع كما قال ﷺ: (إنا معشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد) (١) أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله" (٢).

(١) أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله: (واذكر في الكتاب مريم ...) برقم (٣٤٤٣)، ومسلم في كتاب الفضائل باب فضل عيسى ﵇ برقم (٢٣٦٥).
(٢) أضواء البيان (١/ ٣٧٦).

1 / 339