151

تعظيم الله تأملات وقصائد

تعظيم الله تأملات وقصائد

Yayıncı

مدار الوطن للنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

٥ - هو الله (١)
علي بن أبي طالب ﵁
لَكَ الحَمدُ والنَّعْمَاءُ والمُلكُ رَبَّنا ... ولا شَيءَ أعلَا مِنكَ مَجدًا وأمجَدُ
مَلِيكٌ على عَرشِ السَّماءِ مُهيمِنٌ ... لِعِزَّتِهِ تَعنُو الوُجُوهُ وَتَسجُدُ
فَسُبحانَ مَنْ لا يَقدُرُ الخلْقُ قَدرَهُ ... وَمَنْ هُوَ فَوقِ العَرشِ فَردٌ مُوحَّدُ
ومَنْ لَم تُنَازِعْهُ الخَلائِقُ مُلكَهُ ... وَإِن لَم تُفَرِّدهُ العِبَادُ فَمُفرَدُ
مَليكُ السَّمَاوَاتِ الشِّدَادِ وأرضِها ... وَلَيسَ بِشَيءٍ عَنْ قَضَاهُ تَأوُّدُ
هُوَ اللهُ بَاري الخلقِ، وَالخَلقُ كُلُّهُم ... إِماءٌ لهُ طَوعًا جَمِيعًا وأَعبُدُ
وأنَّى يَكُونُ الخَلقُ كَالخَالِقِ الذِي ... يُميتُ ويُحيي دَائبًا لَيسَ يَهمَدُ
تُسبِّحُهُ الطَّيرُ الجوانِحُ في الخَفَا ... وَإِذْ هِيَ في جَوِّ السَّماءِ تُصَعِّدُ
وَمِن خَوفِ رَبِّي سَبَّحَ الرَّعدُ فَوقَنَا ... وسَبَّحَهُ الأشجَارُ وَالوَحشُ أبَّدُ
* * *

(١) رائق الزهرة: لأبي داود الأصبهاني (١/ ١٤٦)، والشعر منسوب لأمية بن أبي الصلت.

1 / 155