= وجيء بالهمزة، ولم يستعمل لاثنين واثنتين مفرد، بل هما مرتجلان في التثنية، كبيرين في الجمع، وتقول في تحقيرهما/ ثنيان وثنيتان، وتقول العامة: «اثنيين» وهو من أقبح اللحن، لأن الأول يتحرك فيستغني عن الهمزة. السابع: ابنم، وهو بمعنى ابن، والميم زائدة، وتتبع نونه ميمه في الإعراب. قال النمر بن تولب:
٤٩٤ - لقيم بن لقمان من أخته ... فكان ابن أخت له وابنما
قال أبو كبير الهذلي:
٤٩٥ - أخلا وإن الدهر مهلك من ترى ... من ذي بنين وأمهم وابنم
وتقول: «هذا ابنم». الثامن: «ايمن» وقد ذكرتها في القسم. التاسع: اسم وكان أصله سمو «كنحو» فحذفت الواو، ونقل سكون الميم إلى السين، وجيء بالهمزة، وفيه خمس لغات. «أسم» بضم الهمزة وكسرها، و«سم» بضم السين وكسرها و«سما» كهدى، قال:
٤٩٦ - باسم الذي في كل سورة سمه ... قد وردت على طريقة يعلمه
ويروي: سمه. العاشر: است، وأصله: سته كجمل، والدليل على ذلك قولهم: «امرأة ستهم» أي: كبيرة الإست، قال الراجز:
٤٩٧ - ليست بزلاء ولكن ستهم ... ولا بكرواء ولكن خدلم
وفيها ثلاث لغات: «است» ووزنة: «افع» و«ست» ووزنها «فع» و«ستة» ووزنها «فل» قال الراجز:
1 / 573
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)