416

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

جمهورية مصر العربية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= فإن سميت به لم ينصرف كطحلة (فإن) نكرته بعد التسمية انصرف كما ينصرف طلحة فإن كان آخر شيء من ذلك ياء نحو جوار وغواش، فالنحويون متفقون على تنوينه في الرفع والجر وفي التنزيل: ﴿ومن فوقهم غواش﴾ واختلف النحويون في التنوين فمذهب سيبويه أن الياء حذفت، لأنها ياء قبلها كسرة في جمع طويل البناء في موضع رفع أو جر، فهو ثقل من وجوه، فلما حذفت الياء صار كجناح ودجاج فألحق التنوين علامة للصرف. وقال أبو إسحاق: ألحق التنوين عوضًا من الحركة، فعلى هذا حذفت الياء عند التقاء الساكنين، فإذا نصبت قلت: رأيت جواري، فلم تلحق لتمام البناء، وإنما تم لخفة النصب وقد يضطر الشاعر فيفتحه في موضع الجر قال الكميت:
٣٣٤ - خريع دوادي في مهمه ... تأن طورًا وتلقي الإزارا

1 / 426