397

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

جمهورية مصر العربية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= إليه أصلية ولغة غيرهم بالنسبة إليه دخيلة.
التاسع: التركيب: ولا خفاء في فرعيته، لأ (نه) يشتمل على اسمين والاثنان بعد الواحد في الرتبة، فهذا وجه فرعية الأسباب. وقد بينا أن المعتبر في المنع اجتماع سببين، وليس كل سببين اجتمعا يمنعان، ألا ترى أنك لو سميت امرأة بإبراهيم ثم نكرتها ففي الاسم التأنيث والعجمة وهو منصرف، وقد يجتمع في الاسم أكثر من سببين، والعبرة بالسببين، وذلك نحو أذربيجان، وقد جاء في أشعار العرب قال الشاعر:
٣٢٠ - تذكرتها وهنا وبيني وبينها ... قرى أذربيجان المسالح والجالي
وفيها خمسة أسباب: التركيب، والتعريف العلمي، والعجمة والتأنيث والألف والنون الزائدان، وهو مع ذلك كله إذا نكر انصرف، وإن كان فيه أربعة أسباب ولم ١٣١/ب أر أحدًا علل ذلك، والذي عندي فيه أن / للتعريف فضلًا على الأسباب كلها وبيانه أن كل واحد من الأناسي والبلاد وكثيرًا من الحيوان المتخذ المألوف من الخيل والإبل والغنم والكلاب والحمير لا يخلو من علم، وليس من ضرورة العلم أن يكون فيه غير العلمية نحو التأنيث والتركيب والزيادة فتدبر هذا فإنه لطيف، فلما كان له فضل على غيره أخل فقده بمنع الصرف. ونعود إلى ذكر الأسباب فنقول:

1 / 407