383

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

جمهورية مصر العربية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= والثاني: أنهم قالوا: حب بضم الحاء فنقلوا الضمة إليها من الباء، قال ساعدة الهذلي:
٣٠٦ - هجرت غضوب وحب من يتجنب ... وعدت عواد دون وليك تشعب
١٢٦/ب / وإذا قلت: حبذا رجلا زيد، فانتصاب رجل على التمييز، والعامل فيه حب وهو مفسر لذا، والدليل على أنه تمييز دخول من عليه، قال جرير:
٣٠٧ - يا حبذا جبل الريان من جبل ... وحبذا ساكن الريان من كانا
وقيل فيه إذا كان مشتقًا: إنه حال كقولك: حبذا راكبًا زيد.
وفي ارتفاع المخصوص أوجه مبنية على الخلاف في حبذا، فمن قال: إنها بجملتها فعل كان المخصوص فاعلًا، ومن قال: إنها اسم كان المخصوص مبتدأ وهي خبره، أوخبرًا وهي متبدأ، ومن قال: إنها فعل واسم فله أن يجعل المخصوص بدلًا من ذا، وله أن يجعله مبتدأ، خبره الجملة المتقدمة، وذا يعني عن العائد، وله أن يجعله خبر مبتدأ محذوف، وهذان الوجهان وجها رفع المخصوص بعد نعم. ولا يختلف «ذا» باختلاف المشار إليه، فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، فلا تقول حبذان ولا حب أولائي ولا حبذه، ولا حب تان، لأنه جرى مجرى المثل

1 / 393