317

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

جمهورية مصر العربية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
قال ابن جني: واعلم أنك لا تنادي اسمًا فيه الألف واللام لا تقول يا الرجل، ٣٠/ب ولا يا الغلام لأن الألف واللام / للتعريف، ويا تحدث في الاسم ضربًا من التخصيص فلم يجتمعا لذلك إلا أنهم قد قالوا: يا ألله اغفر لي، بقطع الهمزة ووصلها فجاء هذا في اسم الله تعالى خاصة لكثرة استعماله، ولأن الألف واللام فيه صارتا بدلًا من همزة إله في الأصل فإن ناديت المضاف إليك كانت لك فيه أربعة أوجه: تقول: يا غلام بحذف الياء ويا غلامي بإسكانها، ويا غلامي بفتحها، ويا غلاما تقلبها للتخفيف ألفا. قال الراجز:
* فهي ترثا بأبا وابناما *
وتقول في النداء: اللهم اغفر لي، وأصله: يا ألله، فحذفت يا من أوله، وجعلت الميم في آخره عوضًا من يا في أوله، ولا يجوز الجمع بينهما إلا أن يضطر إليه شاعر قال:
إني إذا ما حدث ألما ... أقول: يا للهم يا للهما
ــ
= يا أيها (الرجل) ذو المال، لأنه مرفوع رفعًا صحيحًا.
قال ابن الخباز: واختلف النحويون في نداء ما فيه الألف واللام، فذهب الكوفيون إلى إجازته واحتجوا بقول الشاعر:
٢٣٢ - فيا الغلامان اللذان فرا ... إيكما أن تكسبانا شرًا
وبقول العرب: يا ألله، وذهب البصريون إلى أنه لا يجوز، واحتجوا بأنك لو ناديت ما فيه الألف واللام لجمعت على الاسم بين تعريفين، وما أنشده الكوفيون =

1 / 327