310

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

جمهورية مصر العربية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
قال ابن جني: والحروف التي ينبه بها المدعو خمسة وهي: يا وأيا وهيا، وأي والألف، تقول: يا زيد وأيا زيد، وهيا زيد وأي زيد، وأزيد قال ذو الرمة:
هيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أم سالم
وقال الآخر:
أريد أخا ورقاء إن كنت ثائرًا ... فقد حصرت أحناء حق فخاصم
يريد: يا زيد.
ويجوز أن تحذف حرف النداء مع كل اسم لا يجوز أن تكون وصفًا لأي، تقول: زيد أقبل، لأنه لا يجوز أن تقول: يا أيها زيد، ولا تقول: رجل أقبل، لأنه يجوز أن تقول: يا أيها الرجل أقبل، ولا تقول أيضًا: هذا أقبل، لأنه يجوز أن تقول: يا أبهذا أقبل، قال الله ﷿: ﴿ويوسف أعرض عن هذا﴾ أي يا يوسف.
ــ
= لأن لها نفس العمل، وإذا عمل أنادي الذي هو عبارة عنها فهي أولى.
ومن المشابه للمضاف الاسمان المعطوف والمعطوف عليه إذا جعلا علمًا، كتسميتك رجلًا بزيد وعمرو، وإذا ناديته (قلت) يا زيدًا وعمرًا أقبل بالنصب، لأنه طال بالعطف، ولا يجوز بقاء واحد من الاسمين، لأنكلواحد منهما بعض العلم، ألا ترى أنك لو سميت امرأة بضاربة زيدًا لكنت تصرفها فتقول: جاءت ضاربة وحده.
قال ابن الخباز: وحروف النداء خمسة: الأول: يا، ومجالها أوسع من غيرها، لأن القرآن كثر النداء فيه، ولم يأت إلا بها. الثاني: / أيا، ولا يقال إن ١٠٢/أأن الهمزة زائدة، لأن الحروف لا يزاد فيها، أنشد سيبويه:
٢٢٠ - أيا شاعرًا لا شاعر اليوم مثله ... جريرًا ولكن في كليب تواضع
الثالث: هيا، وقيل: إن الهاء بدل من الهمزة، قال ذو الرمة:

1 / 320