531

Amaçların ve Yolların Açıklaması: İbn Malik'in Bin Kıtasının Şerhi

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Soruşturmacı

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Yayıncı

دار الفكر العربي

Baskı

الأولى ١٤٢٨هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٨م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قال سيبويه١ ما نصه: "كما أنك إذا قلت: قد علمت أزيد ثم أم عمرو وأردت أن تخبر أنك قد علمت أيهما ثم". ا. هـ.
وحكى الشلوبين عن بعض المتأخرين: أن هذا الكلام على حذف مضاف، وأن المراد علمت جواب هذا الكلام، وكان يفتي به ويراه في بعض أقرائه.
واعلم أن كلام العرب ثلاثة أقسام:
الأول: مطابقة اللفظ للمعنى وهو الأكثر.
والثاني: غلبة اللفظ للمعنى نحو: "أظن أن تقوم" أجمعوا على جوازه، ومنع الأكثر "أظن قيامك" والمعنى واحد، لاشتمال "أن تقوم" على المسند والمسند إليه بخلاف "قيامك".
والثالث: غلبة المعنى للفظ نحو مسألتنا، وغلب فيها جانب المعنى وإن كان اللفظ استفهاما.
وقوله:
لعلم عرفان وظن تهمه ... تعدية لواحد ملتزمه
الأصل في "علم" تعلقها بالنسب الخبرية وهي المتعدية إلى مفعولين، وقد ترد بمعنى العرفان متعلقة بالمفرد فتتعدى إلى واحد، كقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ ٢.
وأما "ظن" فإن كانت للتردد في وقوع الخبر فهي المتعدية إلى "اثنين"٣، وكذلك إن استعملت لليقين، وإن كانت للتهمة تعدت إلى واحد كقولك: "ظننت زيدا على المال" أي: اتهمته، ومنه: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ ٤.
فإن قلت: قد ترد "علم"٥ لازمة إذا كانت من العلمة٦ ولم ينبه على ذلك.

١ ج١ ص١٢٠.
٢ سورة النحل ٧٨.
٣ أ، ج وفي ب "مفعولين".
٤ سورة التكوير ٢٤.
٥ ب، ج وفي أ "علمة".
٦ إذا انشقت شفته العليا.

1 / 564