445

Amaçların ve Yolların Açıklaması: İbn Malik'in Bin Kıtasının Şerhi

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Soruşturmacı

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Yayıncı

دار الفكر العربي

Baskı

الأولى ١٤٢٨هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٨م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
والثاني: أن قوله: "فارغ" ليس مبينا لمراده، إذ لا يدرى من ماذا.
الثالث: أن قوله: "وإن يشتق" ظاهره أن فاعل يشتق ضمير المفرد الموصوف بالجمود، وذلك غير مستقيم.
الرابع: "أنه"١ أطلق أيضا في المشتق، ومن المشتق ما لا يتحمل الضمير كأسماء الآلة والزمان "والمكان"٢.
الخامس: أنه أطلق في قوله: "فهو ذو ضمير مستكن" وهو مقيد بألا يرفع ظاهرا، فإن رفع الظاهر لم يتحمل ضميرا نحو "زيد قائم أبوه".
قلت: الجواب عن الأول: أن ما أول بالمشتق ينزل منزلته وأعطى حكمه فذكر حكم المشتق يغني عن ذكره في مقام الاختصار.
وعن الثاني: أن قوله "في المشتق"٣ "فهو ذو ضمير مستكن" علم منه أن المراد فارغ من الضمير، لأنه مقابله.
وعن الثالث: أن الضمير عائد على الموصوف لا يقيد صفته، ولذلك نظائر.
وعن الرابع: أن المراد بالمشتق هنا ما ذكره في شرح التسهيل، قال: والمراد بالمشتق هنا ما دل على متصف مصوغًا عن مصدر مستعمل أو مقدر.
واسم الزمان والمكان والآلة ليس من هذا المشتق، وهذا اصطلاح.
وعن الخامس: أن البيت الآتي يقيده كما سيأتي ثم قال:
وأبرزنه مطلقا حيث تلا ... ما ليس معناه له محصلا
أمر بإبراز الضمير إذا جرى على غير من هو له مطلقًا، أي: سواء خيف اللبس "أم أمن"٤ مثال ما يخاف فيه اللبس "زيد عمرو ضاربه هو" ومثال ما "لا"٥ لبس فيه "زيد هند ضاربها هو".

١ أ، ج.
٢ ب، ج.
٣ أ، وفي ب "يشتق".
٤ أ، ج، وفي ب "أولا".
٥ ب، ج.

1 / 478