330

Amaçların ve Yolların Açıklaması: İbn Malik'in Bin Kıtasının Şerhi

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Soruşturmacı

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Yayıncı

دار الفكر العربي

Baskı

الأولى ١٤٢٨هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٨م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ولفظ ما جر كلفظ ما نصب
أي: الصالح للجر من الضمائر المتصلة هو الصالح للنصب.
وقد "تم"١ تقدم ذكره٢.
ثم قال:
للرفع والنصب وجر نا صلح
يعني: أن هذا الضمير، يعني لفظ "نا" صلح للرفع والنصب والجر، ومثل للثلاثة بقوله:
كاعرف بنا فإننا نلنا المنح
فموضع "نا" جر بعد الباء ونصب بعد "إن" ورفع بعد الفعل.
وما سوى ما ذكر من "الصالح"٣ للنصب والجر والصالح للثلاثة مختص بالرفع٤ فالأقسام ثلاثة وذلك واضح، ثم قال:
وألف والواو والنون لما ... غاب وغيره كقاما واعلما
الضمير المتصل بالنسبة إلى المعنى على ثلاثة أقسام: مختص بالحاضر "كالكاف" ومختص بالغائب "كالهاء".
وهذان القسمان ظاهران، وقسم يكون للغائب تارة وللمخاطب أخرى، وهو ثلاثة ضمائر: ألف الاثنين، وواو الجمع، ونون الإناث، ومثل الألف "بقاما واعلما" فالألف في قاما للغائبين وفي اعلما للمخاطبين، ومثال الواو "قاموا واعلموا" والنون "قمن واعلمن".

١ أ.
٢ نحو "إنه" و"له" و"رأيتك" و"مررت بك" أشموني ١/ ٤٩.
٣ ب، ج.
٤ وإنما لم يذكر المصنف الياء وهم، وأما الياء وهم، فإنهما يستعملان للرفع والنصب والجر، لكن لا يشبهان "نا" من كل وجه: فإن الياء، وإن استعملت للثلاثة وكانت ضميرا متصلا فيها إلا أنها ليست فيا بمعنى واحد؛ لأنها في حالة الرفع للمخاطبة نحو: اضربي وفي حالة الجر والنصب للمتكلم نحو: "لي" و"إني"، و"هم" تستعمل للثلاثة وتكون فيها بمعنى واحد. إلا أنها في حالة الرفع ضمير منفصل وفي الجر والنصب ضمير متصل. ا. هـ. أشموني ج١ ص٤٩.

1 / 363