728

Tatreez Riyadh As-Saliheen

تطريز رياض الصالحين

Soruşturmacı

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Yayıncı

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

الرياض

[١٣٢٥] وعن سهل بن سعد ﵁ قال: قَالَ رسول الله ﷺ: «ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ وَعِنْدَ البَأسِ حِيْنَ يُلْحِمُ بَعْضُهُم بَعضًَا» . رواه أَبُو داود بإسناد صحيح.
قوله: «حين يلحم بعضهم بعضًا»، أي: يتقاربون. وروي بالجيم، أي كأن كلًا يلجم صاحبه بالسلاح.
[١٣٢٦] وعن أنس ﵁ قال: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ إِذَا غَزَا، قَالَ: «اللَّهُمَّ أنْتَ عَضْديِ وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ» . رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .
في هذا الحديث: الخروج من حول العبد وقوته، والاعتماد على الله ﷾.
[١٣٢٧] وعن أَبي موسى ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَافَ قَومًا، قَالَ: «اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهمْ» . رواه أَبُو داود بإسناد صحيح.
فيه: التحصن بالله تعالى، والالتجاء إليه فيما ينزل بالإنسان.
[١٣٢٨] وعن ابن عمر ﵄: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: ... «الخَيْلُ مَعقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ» . متفقٌ عَلَيْهِ.
سميت خيلًا لا ختيالها، وهو إعجابها بنفسها مرحًا.
[١٣٢٩] وعن عروة البارِقِيِّ ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: «الخَيْلُ مَعقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ: الأجْرُ، وَالمَغْنَمُ» . متفقٌ عَلَيْهِ.

1 / 731