626

Tatreez Riyadh As-Saliheen

تطريز رياض الصالحين

Soruşturmacı

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Yayıncı

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

الرياض

الصفُّ الأول: هو الذي يلي الإِمام، وفي المسجد الحرام من بحاشية محل الطواف، دون من تقدم عليه إلى الكعبة في غير جهة الإمام.
قوله: «يتمون الصفوف الأُوَل»، أي: لا يشرعون في صف حتى يُكمل ما قبله.
[١٠٨٣] وعن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلا أنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا» . متفقٌ عَلَيهِ.
في هذا الحديث: عِظَمُ ثواب الأذان، وثواب الصف الأول.
[١٠٨٤] وعنه قَالَ: قال رَسُول اللهِ ﷺ: «خيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أوَّلُهَا» . رواه مسلم.
«خير صفوف الرجال أولها»: لسبقهم إلى الفضيلة، «وشرها آخرها»: لتأخرهم. و«خير صفوف النساء آخرها»: لبعدهن عن الرجال، و«شرها أولها»: لقربهن من الفتنة.
[١٠٨٥] وعن أبي سعيد الخدرِيِّ ﵁ أنَّ رَسُول اللهِ ﷺ رأى في أصْحَابِهِ تَأَخُّرًا، فَقَالَ لَهُمْ: «تَقَدَّمُوا فَأتَمُّوا بِي، وَلْيَأتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله» . رواه مسلم.
في هذا الحديث: الحثُّ على التسابق إلى الطاعة، وإلى معالي الأمور

1 / 629