538

Tatreez Riyadh As-Saliheen

تطريز رياض الصالحين

Soruşturmacı

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Yayıncı

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

الرياض

في هذا الحديث: مشروعية الصلاة على المقتول حدًا، وإن الحد طهرة له من دنس الذنوب.
١٤٩- باب جواز قول المريض: أنَا وجع، أَوْ شديد الوجع
أَوْ مَوْعُوكٌ أَوْ وارأساه ونحو ذلك. وبيان أنَّه لا كراهة في ذلك
إِذَا لَمْ يكن عَلَى وجه التسخط وإظهار الجزع
[٩١٤] عن ابن مسعود ﵁ قال: دَخَلْتُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسسْتُهُ، فَقلتُ: إنَّكَ لَتُوعَكُ وَعَكًا شَديدًا، فَقَالَ: «أجَلْ، إنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ» . متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: جواز إخبار المريض لمن سأله بما يجده من الألم، وأنه كلما اشتد وجعه عظم أجره.
[٩١٥] وعن سعدِ بن أَبي وقاصٍ ﵁ قال: جَاءني رسولُ الله ﷺ يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، فقلتُ: بَلَغَ بِي مَا تَرَى، وَأنَا ذُو مَالٍ، وَلا يَرِثُنِي إِلا ابْنَتِي.. وذَكر الحديث. متفقٌ عَلَيْهِ.
الشاهد من الحديث تقرير النبي ﷺ سعدًا على قوله: (بلغ بي من الوجع ما ترى)، ولو كان منهيًّا عنه لنهاه.
[٩١٦] وعن القاسم بن محمد قَالَ: قالت عائشةُ ﵂: وَارَأسَاهُ! فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «بَلْ أنَا، وَارَأسَاهُ!» ... وذكر الحديث. رواه البخاري.
فيه: جواز مثل ذلك إذا لم يكن على وجه التسخط والجزع.

1 / 541