310

Muhaddislerin Yanılgıları

تصحيفات المحدثين

Soruşturmacı

محمود أحمد ميرة

Yayıncı

المطبعة العربية الحديثة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٢

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
قَالَ مِنْ رَطْبِ مَا يَأْكُلْنَ وَيُهْدِينَ
وَفِي حَدِيث آخر من الرَّطْبِ تَأْكُلْنَ وتُهْدِين مِنْ رَطْب والرَّطْب جَمِيعًا الراءُ مَفْتُوحَة والطاءُ سَاكِنة فيصحفه من لَا عِلْم لَهُ وَلَا ضبْطَ فَيَرْوِيه الرُّطَب فيضُمُّ الراءَ ويفَتحُ الطاءَ ويذهبُ إِلَى أَنه رُطَب النَّخِيل فيقلب الْمَعْنى وَلَيْسَ فِي كل حالٍ يُوجَدُ الرُّطَب وإِنما أَرادَ ﷺ الرَّطْبَ مِمَّا يُؤْكَلُ ويُسْتَعْمَلُ
وَمِمَّا صحف فِيهِ جماعةٌ مِنْهُم قولُه ﷺ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ فإِنَّ جَارَ النَّادِي يَتَحَوَّلُ رواهُ غير وَاحِد فإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ وَرَوَاهُ أَبو خَالِد الأَحمرُ بالكُوفة فَقَالَ إِنَّ جَارَ الْبَادِيَة وهوخطأ

1 / 322