فالرأي الباطل :
١ - الرأي المخالف للنص.
٢ - والكلام في الدين بالخرص.
٣ - والرأي المتضمن تعطيل أسماء الله، وصفاته، وأفعاله، بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع.
٤ - والرأي الذي أحدثت به البدع.
٥ - والقول بالاستحسان، والظنون، والاشتغال بحفظ المعضلات، وردّ الفروع بعضها على بعض قياساً، دون ردها إلى أصولها.
والرأي المحمود أنواع:
١ - رأي الصحابة رضي الله عنهم.
٢ - والرأي الذي يفسر النصوص، ويبين وجه الدلالة منها، إذا كان مستنداً إلى استدلال واستنباط، دون ما استند على مجرد التخرص.
٣ - والرأي الذي اتفقت عليه الأمة.
٤ - والرأي الذي يكون بعد طلب الواقعة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة، يجتهد فيه إلى قربه من معاني النصوص.
٨٦٩ - الطرق التي يحكم فيها الحاكم، أوسع من الطرق التي أرشد الله صاحب الحق إلى أن يحفظ حقه بها.
٨٧٠ - الذي جاءت به الشريعة: أن اليمين تشرع من جهة أقوى المتداعيين. وأي الخصمين ترجّح جانبه، جعلت اليمين من جهته.
٨٧١ - الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحاً حرم حلالاً، أو أحل حراماً، والمسلمون على شروطهم، إلا شرطاً حرم حلالاً، أو أحل حراماً.