وقد اتخذ ابن تيمية منهجًا متميزًا في كتابه هذا وأهم عناصر هذا المنهج ما يلي:
١- تقرير الصحيح من الاعتقاد بالدليل والبرهان مع الاستدلال بالمنقول والمعقول.
٢- بيان الفروق العقدية بين الألفاظ المختلفة.
٣- ذكر الأقوال العقدية وما يترب عليها من أعمال، مع العدل في النقد الموضوعي لجميع ما ذكره من الآراء.
٤- التأصيل ووضع الضابط العام العاصم من الوقوع في الأخطاء العقدية.
٥- ذكر لوازم الأقوال سواء أكانت حقا أم باطلًا؛ لأن ذلك من دلائل الحق والباطل إذ لازم الحق حق، ولازم الباطل باطل.
٦- وصله القاعدة بأمثلتها، وتطبيقاتها مما يظهر معناها وطريق استعمالها والاستفادة منها.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تدور مباحث الكتاب حول الموضوعات التالية:
١- المقدمة وبين فيها موضوع الكتاب، وسبب تأليفه والفرق بين التوحيد والشرع والقدر.
٢- الكلام عن النفي والإثبات، وبيان مذهب السلف ومذاهب فرق الضلال فيهما.
٣- الحديث عن الصفات، وتقرير عقيدة أهل السنة فيها.
٤- بيان الأصل الثاني وهو التوحيد في العبادات، وبطلان اتخاذ الوسائط بين الله وخلقه.