Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
وعلى الرعايا والممالك بعده
ذله الأسى وغضاضة المتنصف
فجعت بكافلها وكافيها فمن
تدعو ليوم الشدة المتخوف
من للمعاقل فاتحا أو حاميا
مضاء عزم للصوارم مرهف
من للسوابح والبحار دم الطلى
والشهب تظهر في العجاج وتختفي
مستورة بدم النحور حجولها
والبيض تحزر والغوافي تغتفي
يا للنوادب والرجال لحادش
جلل لأشتات الهموم مؤلف
فقدوه فقد العين ناظرها لقد
موا بحيرة فاقد متلهفا
شمل الأسى فيه شمول صنيعه
وسرى النواح إلى الحمام الهتف
عز العزاء وكيف لأ ومصابه
من عظمه للعقل غير مكيف
فالوجد غير مفارق والصبر غي
ر مراجع والدمع غير مكفكف
دفنوا اللواعج في القلوب بدفنه
رى الكآبة بالرزية لا تفي
في ليلة غارت عيون نجومهسا
أسفا وهل عذر لمن لم يأسف
لبست عليه حدادها وبكت أسي
وبمن بكاه من الورى لم تكتفي
فضل الملوك وسادهم بعوارف
ومفاخر من قبله لم تعرف
همم على هام النجوم محلها
أشد رأي في الخطوب وأحصف
زينت صحيفته باية سيفه
لما استشار به لأهل المصحف
من لا يذوب (أسي) عليه فؤاده
ويشيب فوداه فليس بمنصف
ملك الممالك والكنوز وحظه
منها بلاغ العف لا المتعفف
لم تلهه الدنيا ولا أصبته به
جتها ولا ملكت هواه بزخرف
وأبت له الهمم العلية أن
يوضى وحاشاه بعيش المترف
فبغير أبكار العلى لم يحتلم
وبغير ذخر صالح لم يكلف
لم يخل في خلواته من نية
لله مثمرة لفعل مزلف
Sayfa 263