Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
كم أدرك الأوتار منتضيا لها
عزمات لا وان ولا متأفف
كم شد من ثغر وثقف مائلا
بمسدد من رايه ومثقف
كم عن للاسلام داء معضل
عفى ملوكا بالعلاج وما شفي
حتى اقام الله منه لدينسه
أهلا لنصر قبيله المستضعف
كم شدة ضلت بها أحلامهم
لما أظلت مثل ليل مسدف
هانت على كلف بكل عظيمة
ولطالما عزت على المتكلف
كم نال من متمنع وأبادمن
متمرد وأذل من متغطرف
كم ناب عن شمس الظهيرة وجهه
بالبشر في وجه النهار الأكلف
كم بات ينظر في حياطة رافد
قلق الوساد بناظير لم يطرف
كم أسلف الحسنات مغتبطا بها
زكت وفاز بحسن آجر المسلف
كفلت له العزمات وهي ملية
ضاء كل مهنل ومثقف
أخلى السواحل بعد طول تمنع
بعلاجه من كل علج أغلف
وأزال عنها الشرك بعد حلوله
وأحل فيها الأمن بعد تخوف
وكفى بهمته البرية همها
من كل جار جابر متنصف
صان البلاد عن المكاره فالورى
ما بين وصفي عفة وتعفف
لولاه دام ، وتلك أشنع خطة
ابدا على الحكام ، حكم الأسقف
سل عن مواقفه الحميدة مجملا
إن المفصل فوق وصف الوصف
بعين جالوت أعز الدين عن
عزم لكيد عدوه متلقف
يوم أغر محجل نصر الهدى
فيه وذل الكفر بعد تغطرف
هو مولد الإسلام بعد وفاته
ومقوم الأعداء بعد تحرف
كم طلية برت الظبى قطا وكم
من رأس رأس فوق أسمر مشرف
وسل الفرات عن السوابح كم جرت
مثل الأتي خلال تلك الأجرف
فأطارت الهامات عن أوكارها
فتكات أصيد كاسر متخطفا
ودعته أرض الروم لاستنقاذها
من قبضة المتغلب المتعسف
Sayfa 261