Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
ما خلت قبلك أن بحرأ ضمه
قبر وليثا حل في أكفان
ومن العجايب بعد فقدك آن بدت
زهر النجوم واشرق القمران
فالأرض كادت أن تميد بأهلها
ويخر ما فيها من العمران
قد كان جودك للأنام جميعهم
كالماء يعذبه في فم العطشان
فرداك قد سلب القلوب سرارها
ورمى بنى الآمال بالحرمان
واستوحش الإسلام منك لسيرة
ما سار إلا مثلها العمران
وابتزت الدنيا بفقدك حسنها
وضياءها واستوحش الحرمان
وتقول مكة أين من يدعى لسه
بعد الصلاة وعند كل أذان
اين الذي كانت إلي صلاته
موصولة تثرى مع الركبان
من كان يركب في الصعيد وذكره
قد سار من قوص إلى همذان
ومقرب الأمل البعيد بفتح
مبعد الإنجيل والصلبان
يا من تروى الناس من إحسانه
وى ضريحك صيب الغفران
ما أنصف الباكي عليك ودمع
يهل حزنا غير أحمر قان
وممزقو قمصانهم إذ لم تكن
أكبادهم عوضا عن القمصان
يا صايدا صيد الملوك بسيف
يوم الوغى يا فارس الفرسان
من عزمه في كل خطب فادح
أمضى وأرهف من شباة سنان
في مأزق أجرته صوارمه الدما
من نحر كل مدرع مطعان
كم كلمت فيه صدور كماته
خوس الرماح بألسن الخرصان
وسطت ثعالبها على آساده
يوم الوغى لما التقى الجمعان
فاستعذبوا طعم الردى لما رأوا
ما راعهم ومرارة المران
وإذا الملوك بنوا الحصون فحصنه
جرداء سابقة وظهر حصان
بنواله إحياء كل مؤمل
فكأنه الأرواح في الأبدان
قد حل صدر الدست منه إذا احتبى
ملمك يعوذ ملكه الملكان
لولاه كان الدهر قد عدم الهدى
ولكان ناظره بلا إنسان
Sayfa 258