Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
وهم الأسود الضاريات لدى الوغى
لم يثنهن عن الفرائس جحفل
واستحلفوا طرا وقد حلفوا له
أن ينصروه وأنهم لن يخذلوا
وسل التتار تجب بشدة بأسهم
وسيوفهم فيهم تعل وتنهل
فليهن مولانا السعيد سعادة
يقضى بها ملك له متأثل
والله يبقيه ويرحم من مضى
لسبيله وهو السبيل الأمثل
وقال أيضأ يرثيه - تغمده الله برحمته - :
أبدى بك الدهر ما أبداه واعتذرا
ولم يهد بناء الملك أو عمرا
أخفى أباك وأبداك الزمان لنا
ما غيب الشمس حتى أطلع القمرا
لم يظمنا أو سقانا الرئ من عطش
ما غيض البحر حتى أنزل المطرا
ولا محا صورة حتى أتى عجلا
بصورة بعدها أبقت لنا صورا
ولا مضى سلف حتى أتى خلف
ولا ذوى الدوح حتى أخرج الثمرا
ملك مضى وأتى من بعده ملك
من نسله مقتف من إثره الأثرا
فالعين باكية والسن ضاحكة
يا من رأى مأتما والعرس فيه نرى
فنحن ما بين حزن في القلوب ثوى
وبين فوط سرور للنفوس سرى
فإن مضى الظاهر الملك الشهيد فقد
ابقى الشهيد السعيد الرأي والنظرا
ملك إذا ما بدا في دست مملكة
وحوله الترك تلك السادة الكبرا
شاهدت بدر تمام حل في فلك
من آل خاقان يحوي أنجما زهرا
أو ليث غاب وقد حفت به زمر
منها بساقر جو أو ليوث شرا
أحبب به ولدأ شبها لوالده
خلقا وخلقا وفيما عن أو خطرا
فلم يغبه عن عيون الناظرين له
من وصف والده شيء إذا حضرا
فلا يغر الأعادي موته فعلى
ورؤوسهم سل منه صارما ذكرا
مستيقظ الطرف ماضي العزم مطلبا
أعداءه لا يمل السير والسهرا
Sayfa 251