Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
وأخا الخداع وصاحب الحيل الي
قد أعجز البطال منه تحيل
حيل يكيذ بها العدو بأرضه
تسابق الأنفاس منه وتعجل
حتى أتى الموت الذي لا حيلة
فيه لمن يحتال أو يتأول
فاليوم قرت من عداك عيونهم
وتوطنوا أوطانهم وتأهلوا
وتمتعوا بالنسوم بعد سهادهم
واستقصروا من نومهم ما استطولوا
وصفا لهم بعد التكدر مشرب
وهنا لهم بعد التنغص مأكل
يا آخذ الدنيا ومعطيها ولا
من لما يعطي وما يتطول
يا ظاهرا أنسى الملوك حديثه
مأ وينسخ بالأخير الأول
وله الفتوحات التي فتحت له
جنات عدن فهو منها يدخل
أنت الذي قتلت عداه نفوسهم
من عظم ما من وهمها تتخيل
والخوف عون للشجاع على الجبا
ن مساعد والوهم مما يقتل
يا مكثر الغارات في أقطارها
لم يخل منه معلم أو مجهل
لم تبق أرض أو أترت ترابها
فعليك منه عثير أو قسطل
يوما ببرقة ثم يوما آخرا
بالروم تطلب التتار وتقتل
وكذا الحجاز سلكته وملكته
وقضيت حجا فرضه متقبل
فعليك يبكي المسلمون ويأسف ال
اسلام والدنيا لفقدك تذهل
ولطالما ثكلوا ومثل الظاهرال
ملك الهمام فإنهم لم يثكلوا
يا غايبا في غزوه وجهاده
وإذا أقام ففكره مترحل
ما لي أراك أطلت غيبة غايب
ما يرتجى منه كتابه يرسل
وكذلك من أمسى بلحسد ثاويا
سيقيم في غيباته ويطول
ولقد تأملت البريد وقد أتى
ولسانه متلجلج إذ يسأل
Sayfa 249