Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
ما للسيوف قد انحنت أترى درت
ان المنون لحدها ستفلل
ما للرماح تخولتها رعدة
ألتركها أن ليس تعقل تعقل
الخطب أعظم أن يقال فجيعة
ان الفجايع ربما تتسهل
هذا هو الرزء الذي فدحته به ال
دنيا فأحشاء الزمان تقلقل
هيهات يرجى للوجود إفاقة
من شرب كأس مهلها لا يمهل
لهفي على الملك الذي كانت به ال
دنيا تطيب وكل قفر منزل
يبرس ركن الدين والسمح الذي
من جوده جود السحايب يخجل
الظاهر السلطان من كانت له
منن على كل الورى وتطول
لهفي على ارائه تلك التي
مثل السهام إلى المصالح ترسل
لهفي على تلك العزايم كيف قد
غفلت وكانت قبل ذا لا تغفل
لهفي على شم الحصون وكونها
من بعده قد أصبحته تتململ
اين الذي أسر الملوك فأصبحوا
في أسره من بعض ما يتخول
اين الذي فتح البلاد فسيفه
فتاح ما بيد الأعادي يقفل
اين الذي عمر القلاع فأصبحت
من دون رفعتها السماك الأعزل
اين الذي كم أنشدت عزماته
"قل للسحاب إذا حدته الشمأل"
أين الذي في أرض عكة مرمل
منه وفي أرجاء مكة مرقلة !
والله مات وفات منه كلما
كنا له طول الزمان نؤمل
تعسا لها من نكبة وافى بها
يوم الخميس إلى الخميس تولول
سهم آصاب وما رفي من قبله
سهم له في كل قلب مقتل
ثكلتك أمك يا جبان أما ترى
قرن الفوارس في الفراش يعلل ؟
من بعد ما قتل الألوف وصارع ال
ابطال حيلته الشديدة تبطل
من بعد ما فل الجيوش وفلل ال
أسياف تصرعه المنون وتقتل
Sayfa 245