تاريخ الصالحي
تاريخ الصالحي
============================================================
النارخ الصالحي م غلب آسفار على قزوين وعسف آملها عقا شديدا، وجرت له حروب مع الحسين بن القاسم العلوي الداعي، ومع ماكان بن ماكي (1).
ثم قصد اسفار جرجان وغلب عليها، وجعل قاند جيشه رجلا(2) يقال له: مرداويج، وعظم آمره.
ثم جهز آفار لمحارية محمد بن مسافر المقدم فكره، فحاصره مرداويج /1144/ ى قلعته مده قبعث اليه محمد وهو محصور پشير عليه بآن پتبيح عسكر آسفار ويغلب على بلاده، فقبل منه مرداويج ذلك، وعطف على اسفار فقتله(2)، واستولى على ما كان بيده، وهي أعمال الري، وقزوين، وأبهر، وجرجان، وطبرستان.
ثم سار مرداويح إلى همذان ففتحها واستباح دماء أهلها، وفروج نسانهم. وقتل من كان بها. فيقال: إنه أمر بحمل تكك من قتل منها إلى الذيلم، فكانت ثلاثين ألف تكة. وجاء الصريخ بذلك إلى بغداد، فجهز المقتدر بالله لقتاله جيثا(1) عظيمأ مع هارون بن غريب، فالتقيا بين همذان وقزوين، فانهزم جيش المقتدر بالله . وكان ذلك سنة تسع عشرة وثلاثماية ثم غلب مرداويج على أصهان(5).
م فسدت الحال بين ماكان بن ماكي وبين مرداريج بعد نهادتة، فكانت بينهما حروب. وكان عماد الدولة أبو الحسن علي بن بويه من جملة ما كان يومثد وكانت تلك الحروب سنة إحدى وعشرين، واثنتين وعشرين وثلاثماية، وكان الظفر فيها لمرداويج، فملك آمل، وطبرستان، وعظمت مملكته، وأقام بها مظهرا طاعة عامل الخليفة بخراسان ثم اتفق ان ما كان انهزم من مرداويج في بعض حروبه، فانحاز عماد الدولة علي بن بويه إلى مرداويج، فاكرمه مرداويج وولاه الكرخ، فاقام بها مدة على أجمل تيسيرة (1) حتى قويت حاله وآثرى. ثم وقعت بينه وبين مرداويج بعد مدة فرحل بجيش كشيف الى أصبهان فأخذها، فبعث مرداويج لحربه أخاه وشمكير، فلم يكن لعماد الدولة بحربه طاقة، فرحل عن اصبهان إلى أرجان وشيراز(1). فملكها، وملك جميع فارس (4)، (1) في الكامل 715/6"ما كان بن كالي" ، وفي تسخة أخرى "ما كان بن كاكي" .
(2) في الأصل: "رجل.
(4) الكامل 730/6.
(4) في الأصل: "وجيشاه: (5) الكامل 260/6 (7) في الأصل: "بلوان" .
(1) كذا والصواب: مرفه (8) هذه الأخبار مفضلة في الكامل /715-274 و5/7- 23.
Sayfa 10