تاريخ الحكماء
تاريخ الحكماء
============================================================
افلاطون وبسعله أن لا يذكره بشر فى خطبه وأشعاره فأجابه اثلاطون بأن قال لهس عندى هذا الفراع ولا يمكننى أن أتهرع له ولا آجد زمانا خاليها آدكر ليه تهونوسيوس وسار افلاطون الى صقلية مرنا ثانية ليأخد من البار الملتم لكره كتابا فى النواممس كان وعده به ولم بعطه اياه * وكان افلالون قد عزم على تصتيف كتاب في السير وهذا الكتاب من مواته فلمها وصل الى صفلية وجد نيونوسيوس الجيار مضطرب الأهر لد سدت عليه البلان والرجال وهو فى شفل عما فصده بسببه قتركه وعاد ثم صار إلى صللية دلعة ثالته وسببه أن نهون نسيب اللجيار كام علهه وتفلب على اكثر البلاد وكاد آن يستولى وعلم افلاطون 0 بدلك لسار مصلحا بين للبار ليونوسبوس ونسببه لييون لعلمه بمحية كهون له وقبوله من قوله وكان افلاطون برى آن اصلاح المدن من الفساد الداخل علبها من المتتكلمين (4 لازم له من ظريف للكة والسياسة المدلية هريد بذلي إيصال الراحة الى الرعية فلما وصل إلى صقلية اصلح بمن الرجلهن ونزل كل واحد منهما منزلنه ووعظهما فاتعطا وعال 15إلى بلانه وند كا أهل بلانه آتينس على سيره وسياسة لا برضاها اللاطون للمل له لم لم تغيرها فقال هذه سياسة قديمة قد مرت علبها الدهور تقلهم علها فيه عناء(5 شديد وربما أدى إلى قيهل وقال أحتاج آن استعين طهه على نومى بخيرهم شيكون ذلك سبب هلاكهم بوساطنى (5 هلا أهعل ثم جسهم(ه فثاروا فسكنهم وثمنهم ونركهم على ما هم عليه والبسط مذره عند من قال له ما قال ولازم مدرسته وارتزف من مغل البسانين وتروج امرأتين احداهما بقال لها الستانيا( من بلاد أرقاديا(2 هناب سد المتكمين والمتعلمين (2 ) حسم 172 حسبهم 5 بواسلتى 5 الشابا 906 رقلا ق004
Sayfa 498