تاريخ الحكماء
تاريخ الحكماء
============================================================
البينوس وهسا يشيد بان المسييح علبه السلام تكان قيل جالبنوس ما ذ يره(5 حالسوس في كتاب تفسيره لكتاب اغلاطو في السياسة المدنية وهذا ن(8 فوله قال جالينوس قد نرى الهوم الذبن يذعون نصارى اتما اخاوا ايمانهم بالوموز والمعيز وقد ينظهر متهم أفعال المتهلسقبن ايضا وذلن عفافهم عن(5 للجماع وإن منهم فوما لا رحال فهط لكن(4 نسا أبسا قد اماموا آيام حبوتهم ممتنعبن عن الجماع ومنهم فوم قد بلغ من شبطهم لانفسهم فى التدبير لى المطعم والمشرب وشده حرصيه علي العدل أن صاروا غيو مقصرين عن الذين يتفلسفون بالحقيقة فبهذا الهول قد علم آن النصارى لم يكونوا ظاهرين فى زمن المسيع بهذه الصوره أعنى الرقية(5 البى تعتها جالينوس فأشار بها إلى الانفطاع الى الله تعالى لحكن بعد المسيع عليه السلام بمائة سنة انتشرت الوقبة(5 هذا الاتتشار حتى زادوا على الفلاسفة فى طلب الخبر ونعله وأوبوا بالعدل والتفضل والعفاف وشاروا بتديف المعجز وتحصل ليم المالا.(4 وورتوا المتزلتيين واغتبطوا بالسعادتين آعى السعاده الشرعية والسعادة العلللية فمن هذا وشتبهه بتبين لد أسعدد اللم قصة تاربخ 15 چالببتوس تسية تتب جالينوس ونقولها وشدروحها قال تحمد بن استحف النديم فى كنابه من سعادات خنين آن ما تقله خبيش بن الحسن الأعسم وعيسى بن بحيى وغيرهما الى العربى يتل الى حنين وإذا رجعنا الى فهرست كتب جالينوس الذى 2 عن (1) من 182 قض 52 كما ذكر 937 الرهبته كا الرهبانية 7 بل 47 من 5077.406 لحالات 10
Sayfa 393