379

تاريخ الحكماء

تاريخ الحكماء

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

جبرتيل بن بكتيشوع الفسل لا جيرنيل تان فد فال للفضل آنه بموت بعد أنام نسيرة واستبلى جبرنيل وعرض للفل بن الربيع قولنج صعب يثس الاطباء منه فعالجمه جبرنيل بألطه علاج فبرى العصل وازدادت محبته لحبرتبل واعاچب به ومل محمد الأمين ووافى البه جبرئيل ففبله أحسن فبول وأكرمه 1.12914 1409 ووهب له اموالا جليله آكثر مما كان آبوه يهبه وكان الأمن لا يأكل ولا بشرب إلا باذنه فلما كان من أمر الأمبن(4 ما كان وولى المأمود) كشب الى بغداد بحبس جبوئيل ولما مرص للحس بن سهل ف سنة ثلث(1 ومالتين مرضا شديدا وعالجه الألباء ثلم بنتفع أخرج جبرئبل وعالبه فبرى فى أيام يسيره نوهب له مالا واثرا وكتب الى المأمون بعرفه خبو علته وكيف برى على يد جبرئيل وسأله ى آمره مأجابه بالسفح عنه ولما دخل المأمون للصرة فى ستة خمس ومائتين آمر بشبس جبوييل فى منزله وان لا بخدم ووجه من آحضر ميخائيل الستبب وهو صهر جبرئيل وجعله مكاته وأكرمه اكراما واغرا كيباذا 0 لجبوئيل ولما كان في سنة عشر ومائتين مرض المأمون مرضا صعيا وكان وجوه الألباء يعالحونه ولا يصليح فهال لميخائبل هو ذا تزدنى(6 الأدوية التبى تنعطينى شرا قاجمع الأطباء وشاورهم فى أمرى فقال أخوه آبو عيسى با آمير المؤمتين تخصر جبرتيل فاته بعرف أمزجتنا مين العبى فتغافل عن كلامه وآحضر آبو اسحف آخوه(8 يوحتا بن ماسويه

* قتلبه ميخائيل ووفع فيه فلما ضعفت فوه المأمون عن آخذ الآدوية آذ كروه بجبرئيل فامر باحضاره ولما حضر غير تدبيره كله فاستقام وبعد ثلثة آيام صليح فسر به المآمون سرورا عظيما ولما كان بعد آيام 14/4 ( من الامين 10 ,126 .1 .1479 من امير المؤمتين كله (5 .اتتبن 18 ,128 .

5) d6ad. dd6r141 :تريد 53 تزبد .اخو .da 60 ان الادوية الى تعطيق تزبدن شرا 2 ,126 .ا

Sayfa 380