332

Teşvik ve Sakındırma

الترغيب والترهيب

Soruşturmacı

أيمن بن صالح بن شعبان

Yayıncı

دار الحديث

Baskı

الأولى ١٤١٤ هـ

Yayın Yılı

١٩٩٣ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
٦٨٩- أخبرنا أحمد بن الحسين الصالحاني، أنبأ جدي محمد بن إبراهيم الصالحاني، ثنا أبو الشيخ، ثنا أحمد بن خالد الرازي، ثنا محمد بن حميد، ثنا نعيم بن ميسرة النحوي، عن السدي قال:
«خرج عمر بن الخطاب –﵁ فإذا هو بضوء نار ومعه عبد الله بن مسعود –﵁ فاتبع الضوء حتى دخل دارًا فإذا سراج في بيت فدخل –وذاك في جوف الليل- فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه فلم يشعر حتى هجم عليه فقال عمر –﵁: ما رأيت كالليلة منظرًا أقبح من شيخ ينتظر أجله، فرفع الشيخ رأسه إليه فقال: بل يا أمير المؤمنين ما صنعت أنت أقبح، إنك قد تجسست وقد نهي عن التجسس، ودخلت بغير إذن فقال عمر –﵁: صدقت. ثم خرج عاضًا على يديه يبكي، وقال: ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه. تجد هذا كان يستخفى بهذا من أهله فيقول: الآن رآني عمر فيتابع فيه، قال: وهجر الشيخ مجالس عمر –﵁ حينًا فبينا عمر بعد ذلك حين جالس إذا هو به قد جاء شبه المستخفي حتى جلس في أخريات الناس، فرآه عمر –﵁ فقال: علي بهذا الشيخ، فأبى فقيل له: أجب، فقام وهو يرى أن عمر سيؤنبه بما رأى منه فقال له عمر –﵁: ادن مني فما زال يدنيه حتى أجلسه ⦗٣٩٩⦘ بجنبه، وقال له: ادن مني أذنك فالتقم أذنه وقال: أما والذي بعث محمدًا بالحق رسولًا ما أخبرت أحدًا من الناس بما رأيت منك ولا ابن مسعود، فإنه كان معي، فقال: يا أمير المؤمنين ادن مني أذنك، فالتقم أذنه فقال: ولا أنا والذي بعث محمدًا بالحق رسولًا ما عدت إليه حتى جلست مجلسي هذا. فرفع عمر –﵁ صوته يكبر ما يدري الناس من أي شيء يكبر» .

1 / 398