كتاب النوافل
الترغيب في المحافظة على ثنتى عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة
١ - عن أُم حبيبة رملة بنت أبى سفيان ﵄ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: مامن عبدٍ مسلمٍ يصلى لله تعالى في كل يومٍ ثنتى عشرة ركعة تطوعًا غير فريضةٍ (١) إلا بنى الله تعالى له بيتًا في الجنة، أو إلا بُنى له بيتٌ في الجنة. رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وداود:
أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الغداة (٢). ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم إلا أنهم زادوا:
وركعتين قبل العصر ولم يذكروا ركعتين بعد العشاء، وهو كذلك عند النسائي في رواية، ورواه ابن ماجه فقال:
وركعتين قبل الظهر، وركعتين أظنه قبل العصر. ووافق الترمذي على الباقى.
٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: من ثابر على ثنتى عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة: أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر (٣). رواه النسائي، وهذا لفظه، والترمذي وابن ماجه. كلهم من رواية المغيرة بن زياد عن عطاء عن عائشة
(١) قال النووي: هو باب التوكيد ورفع احتمال إرادة الاستعاذة، ففيه استحباب التويكد إذا احتيج إليه أهـ ص ٩ جـ ٦.
(٢) الفجر.
(٣) يحث رسول الله ﷺ على المحافظة على أداء السنن كما بينها. قال النووي قال العلماء: والحكمة في شرعية النوافل تكميل الفرائض بها إن عرض فيها نقص كما ثبت في الحديث في سنن أبى داود وغيره ولترتاض نفسه بتقديم النافلة، وبتنشط بها ويتفرغ قلبه أكمل فراغ للفريضة، ولهذا يستحب أن يفتتح صلاة الليل. بركعتين خفيفتين أهـ ص ١٠ جـ ٩.