384

Targhib ve Tarhib

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Yayıncı

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
١٧ - وعن أبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لتنقضنَّ (١) عُرَى الإسلام عُروةً عُروةً، فكلما انتقضت عروة تشبث (٢) الناس بالتى تليها، فأولهن نقضًا: الحكم (٣) وآخرهن: الصلاة. رواه ابن حبان في صحيحه.
١٨ - وروى عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من ترك الصلاة مُتعمدًا أحبط (٤) الله عمله، وبرئت منه ذمة الله حتى يُراجع لله (٥) ﷿ توبةً. رواه الأصبهاني.
١٩ - وعن أُم أيمن ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: لا تترك الصلاة متعمدًا، فإنه من ترك الصلاة مُتعمدًا، فقد برئت منه ذمةُ الله ورسوله. رواه أحمد والبيهقى، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن مكحولًا لم يسمع من أم أيمن.
٢٠ - وعن على ﵁ قال: من لم يصل فهو كافرٌ. رواه أبو بكر ابن أبى شيبة في كتاب الإيمان، والبخاري في تاريخه موقوفًا.
٢١ - وعن ابن عباس ﵄ قال: من ترك الصلاة فقد كفر. رواه محمد بن نصر المرزوى. وابن عبد البر موقوفًا.
٢٢ - وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: من ترك الصلاة فلا دين له. رواه محمد بن نصر أيضًا موقوفًا.
٢٣ - وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: من لم يُصلِّ فهو كافرٌ. رواه ابن عبد البر موقوفًا.

(١) أي لتفكن ولتزالن روابط الإسلام عروة عروة، وهذا كناية عن المخالفة والعصيان وغشيان المحارم.
(٢) قبض وعمل، والمعنى كلما نقضوا عروة من آداب الدين اتبعوا التى تعقبها، وهكذا يستمر النقض ويدوم الإنكار والعصيان حتى تنقطع أواصر العمل بأوامر المسلمين، وأول العرى: الفقه، والحكم بالعدل وآخر الهدف: الصلاة.
(٣) الإفتاء بالعدل والنطق بالحق والهداية إلى الصراط المستقيم. قال في النهاية: الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار؛ خصهم بالحكم لأن أكثر فقهاء الصحابة فيهم: منهم معاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت وغيرهم. ومنه الحديث: وبك حاكمت: أي رفعت الحكم إليك، فلا حكم إلا لك، وقيل: بك خاصمت في طلب الحكم، وإبطال من نازعنى في الدين، وهى مفاعلة من الحكم أهـ ص ٢٤٧.
(٤) أبطله.
(٥) في نسخة د: يراجع الله. أي يؤنب نفسه ويندم على فعله ويقدم لله توبة وإنابة وعزيمة قوية أن لا يترك الصلاة.

1 / 385