Targhib ve Tarhib
الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة
Yayıncı
مكتبة مصطفى البابي الحلبي
Baskı
الثالثة
Yayın Yılı
١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م
Yayın Yeri
مصر
الترهيب من ترك الصلاة تعمدا الخ
٧ - وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد. رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال: تفرّد به الحسين بن الحكم الحِبرى.
٨ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: أوصانى خليلى ﷺ أن لا تُشرك (١) بالله شيئًا، وإن قطعت، وإن حُرقت، ولا تترك صلاة (٢) مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدًا فقد برئت (٣) منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنه مفتاح كل شرٍّ. رواه ابن ماجه والبيهقى عن شهر عن أمّ الدرداء عنه.
٩ - وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: لما قام بصرى، قيل: نُدَاوِيكَ وتدعُ الصلاة أيامًا قال: لا، إن رسول الله ﷺ: قال من ترك الصلاة لقى الله وهو عليه غضبان (٤). رواه البزار والطبراني في الكبير، وإسناده حسن.
(قامت العين) إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة.
١٠ - وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
= المسلم بعد التوحيد، فلا يفوز الإنسان إلى القنطرة الثالثة إلا إذا نجا أمام السائلين عنها والنجاة سببها أداء الصلاة في الدنيا، والمحافظة عليها في أوقاتها، وبذا يشيد ثواب الصالحات، ويبقى أجرها ثابتًا، وضوؤها الصلاة ومعينها خشية الله تعالى في الصلاة.
(١) توحيد الله جل وعلا في جميع الأعمال، وإن حصلت فتنة، وطلب الإشراك، فالتوحيد خير، وإن قطع الجسم، وتفرقت أجزاؤه، فلا يعرف صاحبه، وفي نسخة: وإن حرقت.
(٢) أي مفروضة.
(٣) خرج من زمرة المسلمين، وزالت عنه صفة الإسلام. وبعد عنه الإيمان. أىخرج عن ديننا؛ وفي النهاية: والذمة: العهد والأمان والضمان والحرمة والحق، وسمى أهل الذمة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم، ومنه حديث (يسعى بذمتهم أدناهم) أي إذا أعطى أحد لجيش العدو أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين، وليس لهم أن يخفروه ولا أن ينقضوا عليه عهده، وقد أجاز عمر أمان أم عبد على جميع الجيش أهـ ص ٥٠.
(٤) تأمل رعاك الله سيدنا ابن عباس ترمد عيناه فيقول له طبيبه: لا تتوضأ: أي لاتنصب الماء على وجهك فيزداد الروم والاحمرار، وتتغير الجفون وتلتهب، فيخالف قوله، ويصلى خشية أن يموت، فيغضب الله عليه. فيه أن ترك الصلاة سبب غضب الرب جل وعلا وانتقامه، ونزع البركة من الأرزاق، ووجود الأزمة والضيق وانتشار الأمراض والكروب. نسأل الله السلامة.
1 / 381