369

Targhib ve Tarhib

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Yayıncı

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
(قال المملى الحافظ عبد العظيم) ﵁: وأبو الأحوص هذا لا يعرف اسمه لم يرو عنه غير الزهرى، وقد صحح له الترمذي وابن حبان وغيرهما.
ما ينهى عنه في الصلاة
٤ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: أوصانى خليلى ﷺ بثلاثٍ، ونهانى عن ثلاثٍ: نهانى عن نقرةٍ (١) كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفاتٍ كالتفاتِ الثعلب (٢). رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناد أحمد حسن، ورواه ابن أبى شيبة وقال: كإقعاء القرد: مكان الكلب.
(الإقعاء) بكسر الهمزة. قال أبو عبيد: هو أن يلزق الرجل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه بالأرض كما يقعى الكلب. قال: وفسره الفقهاء بأن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. قال: والقول هو الأول.
٥ - وروى عن جابرٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذ قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه (٣)، فإذا التفت. قال: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ إلى من هو خير لك منى، أقبل إلىَّ (٤)، فإذا التفت الثانية قال مثل ذلك، فإذا التفت الثالثة صرف الله (٥) ﵎ وجهه عنه. رواه البزار.
٦ - وروى عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن العبد إذا قام إلى الصلاة أحسبه قال: فإنما هو بين يدي الرحمن ﵎، فإذا التفت يقول الله ﵎: إلى من تلتفت؟ إلى خيرٍ منى، أقبل يا ابن آدم فأنا خيرٌ ممن تلتفت إليه. رواه البزار أيضًا.

(١) خطف الركوع والسجود بمقدار مد الديك فمه لخطف الشئ. يحذر ﷺ أبا هريرة والمسلمين أن يسرعوا في ركوعهم وسجودهم ولا يطمئنون كما نهى ﷺ عن نقرة الغراب في رواية أخرى، وفي النهاية: يريد تخفيف السجود وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله أهـ.
(٢) الثعلب شديد الحركة. يريد ﷺ أن يكثر الالتفات والخطف والسرعة مثل الثعلب، وفقد معه الخشوع، والاطمئنان: وخوف الله جل وعلا.
(٣) تترى رحماته، وتتوجه إليه بركاته جل وعلا؛ ويغمر بعطف الله وإحسانه.
(٤) قف بخشوع وأدب ورجاء، وتفكر في معنى ما تقرأ واهدأ واطمئن عسى أن تدرك رحمتى ويحفك غفرانى، وتنال رضوانى.
(٥) غضب عليه ﷻ، وزالت رحمته، وقد سأل جبريل ﵇ سيدنا رسول الله ﷺ عن الإحسان؟ فقال صلى الله عليه ولم: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك).

1 / 370