340

Targhib ve Tarhib

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Yayıncı

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
حتى تطمئن مفاصلة وتسترخى، ثم يكبر فيرفع رأسه، ويستوى قاعدًا على مقعدته ويُقيم صُلبه فوصف الصلاة هكذا حتى فرغ، ثم قال: لا تتم صلاةُ أحدكم حتى يفعل ذلك. رواه النسائي، وهذا لفظه، والترمذي وقال: حديث حسن، وقال في آخره.
فإن فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منها شيئًا انتقصت من صلاتك. قال أبو عمر بن عبد البر النمرى: هذا حديث ثابت.
١٩ - وعن عمار بن ياسر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الرجل لينصرف، وما كُتِبَ له إلا عُشرُ صلاته تُسعها ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُها ثُلُثُها نِصفُهَا (١). رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بنحوه.
٢٠ - وعن أبي اليسر ﵁ أن النبى ﷺ قال: منكم من يصلى الصلاة كاملةً، ومنكم من يصلى النصف، والثلث، والربع، والخمس حتى بلغ العشر. رواه السنائى بإسناد حسن، واسم أبى اليسر بالياء المثناة تحت والسين المهملة مفتوحتين: كعب بن عمر السلمى، شهد بدرا.
٢١ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: الصلاة (٢) ثلاثة أثلاثٍ: الطهور ثلثٌ، والركوع ثلثٌ، والسجود ثلثٌ. فمن أداها بحقها قُبلت منه، وقبل مه سائر عمله، ومن رُدت عليه صلاته رُدَّ عليه سائر عمله. رواه البزار، وقال: لا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث المغيرة بن مسلم.
(قال الحافظ): وإسناده حسن.
٢٢ - وعن حُريثِ بن قبيصة ﵁ قال: قدمت المدينة وقلت: اللهم ارزقنى جليسًا صالحًا. قال: فجلست إلى أبى هريرة فقلت: إنى سألت الله أن

(١) يبين ﷺ ثواب المصلى بقدر طمأنينته وخشوعه؛ وبعد وساوسه. فهذا مؤمن أدى الأركان والسنن، فنال الثواب كله وهذا نقص، فنال أقل.
(٢) ثواب الصلاة موزع على أداء ثلاثة:
أ - الاستنجاء والنقاء، والطهارة من النجاسة، والوضوء الكامل.
ب - الطمأنينة في الركوع، وزيادة التسبيح والتحميد.
جـ - الطمأنينة في السجود والتسبيح والتمجيد.

1 / 341