أصحاب الحديث يخوضون في أبي حنيفة، وفي كيف عظُم شأنه بعد خموله، قال: هيهات! طارت بفتياه البغال الشُّهْب!.
قالوا: ووجَّه معاوية لما كلّموه في يزيد بن ربيعة بن مفرِّغ رجلا مجرَّدًا، لإخراجه من السجن، فخرج حتى أتى سجسْتان فأخرجه، فبلغ ذلك عبَّاد بن زياد، فأرسل إلى حمْحام، فلما رأى عهد معاوية كفَّ، وأقبل حمْحام بابن مفرِّغ على بغلةٍ من بغال البريد، وأنشأ ابن مفرِّغ يقول:
2 / 272
الرسالة الأولى مناقب الترك
الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة
الرسالة الثالثة كتاب كتمان السر وحفظ اللسان
الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان
الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل
الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيه
الرسالة السابعة رسالة إلى عبد الله أحمد بن أبي دواد يخبره فيها بكتاب الفتيا
الرسالة الثامنة رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب
الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد
الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد
الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد