138

Tarbiat Al-Quran Ya Waladi

تربية القرآن يا ولدي

Yayıncı

مطبعة الشعب

Baskı

الأولى-١٤٠٠ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٠ م

Yayın Yeri

بغداد

Bölgeler
Filistin
وركز على خلق التواضع، وحسن معاملة الناس، ولين الجانب. وخفض الصوت، لأنه لا يخفض صوته في المناقشة إلا مُتمكن من حجته، حليم الطبع.
يا مكارم:.. الكِبْر مرض.. مهما كانت أسبابه.
والمتكبر، كرجل يقف على جبل، فينظر إلى الناس فيراهم صغارًا، وفي نفس الوقت ينظر إليه كل الناس فيرونه صغيرًا.
قال تعالى:
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ لقمان من ١٣ إلى ١٩.
فالقصة القرآنية تعالج أخلاق اليوم بتجارب الأمس الطويل.
وهي تؤكد إيجابية دور الأسرة في تربية الأولاد.
مكارم: هل مجرد رواية القصة أو النصيحة يمكن أن يغير سلوك الأبناء؟
عارف: لا يا مكارم.
منهج القصص القرآني أعمق من هذا بكثير.

1 / 144